تربية الأطفال

نصائح بسيطة لتعزيز مناعة ولدك

هل ترغبين فى حماية طفلك من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، خاصة تلك التي تظهر في المواسم بين فصول السنة؟

قد تلجأ العديد من الأمهات الى الأدوية والموادّ الصناعية لتعزيز الجهاز المناعي لأولادهنّ، ولحمايتهنّ من الأمراض المختلفة، الا أنهنّ قد لا يفكّرن في الوسائل الطبيعية لتقوية جهاز المناعة، والتي ينصح بها الأخصائيّون أكثر من الأدوية والحبوب الطبية.

نقدم لكِ في هذا المقال 8 نصائح وطرق طبيعية يمكنك مراعاتها لضمان الصحة الكاملة لابنك.

1- الرضاعة الطبيعية

يكتسب طفلك مناعته منذ الصغر، فلبن الأم الطبيعي هو ما يساعد في تكوين جهازه المناعي لما فيه من عدد هائل من الأجسام المضادة، كرات الدم البيضاء والأحماض الدهنية الأساسية لجسمه. فتشير الاحصائيات أن الأطفال الذين تمّت رضاعتهم طبيعيًا هم أقلّ عرضة للعدوى والامراض عن غيرهم ممن تمت رضاعتهم صناعياً.

اذا كنت لا تستطيعين أن ترضعي طفلك طبيعياً، فينصحك الاخصائيون بإرضاع طفلك الأرز البنّي المطحون جيدًا مع اللبن، كبديل طبيعي يساعد في تعزيز جهازه المناعي.

2- قدّمي لولدك النظام الغذائي المتكامل

احرصي على تقديم الطعام الطبيعي والمفيد لطفلك، الغنيّ بالموادّ الاساسية التي تساعد في تكوين جهازه المناعي، وابتعدي عن الطعام الذي تعرّض للمعالجة وإضافة النكهات الصناعية عليه، فإعتمدي على الخضراوات، المكسرات، البقوليات، الفواكه، والحبوب الكاملة التي تحتوي على عناصر ومركبات مفيدة لتغذية طفلك وتعزيز مناعته.

واذا كان طفلك يهوى الوجبات الخفيفة غير الصحية المليئة بالسكر والنكهات الصناعية، فمنعه عنها لن يكون الحلّ، فقد يشتريها دون اخبارك، ولكن الحلّ في توفير له كل ما يحبّ في المنزل مثل العصائر الطازجة، سلطة الفواكه والكيك المجهّز منزلياً.

ولا تنسي استمرارك انت ايضًا في اتّباع نظام غذائي صحيّ، فلا يمكن الزام طفلك بشيءٍ وأنت لا تلتزمين به أمامه، وتذكري دائمًا ان تكوني مثلًا يحتذى به لأطفالك.

3- حياةٌ أسريّة مستقرة ومتكاملة

اهتمامك بطفلك وإمداده بحنانك وحبّك باستمرار يساعدان في تقوية الجهاز المناعي لطفلك! فقد أثبتت الأبحاث ان الأطفال الذين تمّت تربيتهم من قبل المربية تقلّ مناعتهم عن الذين تمّت تربيتهم على يد الأمّ. كما يكونون اكثر عرضة للكوابيس الليلية، فالأطفال الذين ينمون في جوٍّ أسريّ هادئ ومستقرّ ينعمون بصحة جيدة، ويشعرون بالأمان والسعادة عند تقبيل الأم واحتوائها لهم.

4- النوم في أوقات محدّدة

ينصحك الخبراء بتحديد أوقاتٍ معينة لنوم طفلك قدر المستطاع، فالنوم الكافي وسماع الموسيقى الهادئة ليلاً، يساعد طفلك على اشباع احتياجات جسمه من الراحة الكاملة، فالنوم له دورٌ كبير في تحسين وتعزيز وظائف الجهاز المناعي. وعدم أخذ الطفل وقته الكافي من النوم، يقلّل من الخلايا التي تعمل في القضاء على الأمراض التي تواجه الجسم. لذلك إحرصي على توفير الجوّ المناسب لطفلك ليحصل على فترة نومه الطبيعية.

5- ممارسة التمارين الرياضية

إحرصي على تعليم طفلك احدى الرياضات المفيدة، مثل ركوب الدراجة، كرة السلة والقدم أو التنس، لأنّ الرياضة تعمل على زيادة عدد الخلايا التي تعمل على مكافحة وقتل الميكروبات داخل الجسم، لهذا فالرياضة تساعد في تعزيز الجهاز المناعي للطفل.

6- علّمي طفلك النظافة منذ الصغر

داومي على تعليم طفلك النظافة الشخصية منذ الصغر مثل غسل اليدين قبل وبعد الطعام، فلا تنسي شراء أدوات خاصة به للنظافة وتكون على شكل شخصيّة كرتونيّة يحبّها أو على أشكال ملوّنة لتشجّعه على استخدامها دائمًا. كما عليك تعليم ابنك أن يغسل الفاكهة والخضراوات جيدًا قبل تناولها، واذا كنت تحتفظين بإحدى الحيوانات في منزلك، احرصي على نظافتها والكشف عليها باستمرار لتفادي انتشار الأمراض، واحتفظي بالمناديل المبلّلة المطهّرة في حقيبتك وأنتِ في الخارج لمسح أيدي ابنك باستمرار عند اللعب.

7- التعرض للشمس والخروج من المنزل

الأطفال الذين يتعرّضون للشمس ويلعبون في الخارج هم أقل عرضة للأمراض المختلفة عن الأطفال الذين يبقون في المنزل غالباً. فالتعرض للشمس والطبيعة واللعب في الحشائش والرمل، كلها عوامل طبيعية محفّزة لبناء مناعة قوية. فعند تعرّض الولد لميكروب بسيط نتيجة لعبه على الأرض يبدأ الجهاز المناعي بالعمل، والمحافظة على الجسم بانتاج الخلايا المناعية المدافعة ضد الجراثيم، وبالتالي ينشّط الجهاز المناعي ويكون جاهزاً في أي وقتٍ للدّفاع عن الجسم ضدّ الميكروبات والأمراض المختلفة.

8- لا تتّجهي دائماً نحو المضادات الحيوية

العديد من الأمهات يسرعن الى الطبيب عند تعرّض الولد للانفلونزا او سعال بسيط، وتقوم بالضغط عليه لوصف مضادٍ حيوي مناسب له لسرعة الشفاء، وهي عادة سيئة، فطبيب الطفل هو أكثر خبرةً. لذا فإن دعت الحاجة لوصف الدواء سوف يصفه لكِ على الفور، حيث يقول الأطباء بأن الدواء يقوم بعلاج الأمراض البكتيرية، ومعظم أمراض الأطفال تكون أمراضًا فيروسية، لهذا يأخذ الطفل الدواء من دون فائدة شفائية ولكنّه يضرّ بجهازه المناعي الطبيعي.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى