تربية الأطفال

كيف ندرب طفلنا على التفاؤل؟

تعليم الطفل على التفكير بعقلية التفاؤل هو من أهم العوامل التي ترفع مستوى السعادة عنده، وعندما نبدأ بتدريب الطفل على النظرة التفاؤلية للأمور فإننا نخفض من احتمالية تعرضه للاكتئاب في المستقبل عندما يصبح راشداً ، ومن أهم الخطوات هي:

  • القدوة الجيدة:

عندما تكونين أماً كثيرة التذمر و الشكوى أمام الطفل فأنت تزرعين فيه كثرة التذمر دون قصد، لكن كلما كنت أكثر تفاؤلاً و أكثر إيجابية بمعالجة الأمور كلما كان طفلك كذلك.

  • تدريب الطفل على الامتنان:

و ذلك بمساعدة الطفل و توجيهه للتركيز على الأمور الإيجابية و الانتباه إليها بوعي و الامتنان لها مهما كانت بسيطة. (يمكن أن يكون ذلك بسؤال بسيط في نهاية اليوم: ما هي أجمل الأشياء التي حصلت معك اليوم؟)

  • منح الطفل الاستقلالية و تدريبه على ممارسة بعض المهمات بمفرده :

حين يختبر الطفل الاعتماد على نفسه ثم ينجح في أداء هذه المهمة فإن هذا يطور عنده عقلية التفاؤل.

  • تدريب الطفل على الحديث الذاتي الإيجابي:

فكلما تدرب الطفل على قمع صوت الانتقاد في داخله و استمع لصوت الدعم كلما تعود على عقلية التفاؤل (بدلاً من أن يقول في نفسه أنا لست جيداً في التحدث أمام الأصدقاء، تدريبه على استبدال العبارة بعبارة ثانية : تنقصني بعض المهارات لأصبح أكثر جرأة في التحدث سأتدرب عليها

و سأصبح أفضل).

وتشير الدراسات النفسية أن الأطفال الأكثر تفاؤلاً هم:

  • أكثر نجاحاً في المدرسة .
  • أكثر نجاحاً في تكوين الأصدقاء و الحفاظ على هذه الصداقات.
  • أكثر صحة بدنية.
  • أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب و القلق.
  • أكثر سعادة.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى