تربية الأطفال

كيف تعالجين تأخر النمو الذهني لطفلك بسبب التباعد الإجتماعي؟

حتى يتمكن طفلك من التفرقة بين المنزل والمجتمع الخارجي، إليك بعض الحلول لمساعدته في التكيف والنمو.

روتين يومي

حددي روتينا يوميا للتعلم من خلال اللعب، وكوني مبدعة؛ كأن تجعلي طي الغسيل لعبة، وتسألينه عن رأيه في تغيير ديكورات غرفته، فمن خلال تأدية دور بالمنزل سيتعلم طفلك إدارة عواطفه معك، وسيحسن مفرداته، ويطور مهارات الاتصال.

يمكن أن يضم الروتين غسيل الأيدي على أنغام أغنيته المفضلة، ووضع أقنعة الوجه على اللعبة المحببة له، وتحديد وقت يومي لقراءة القصص، ووقت لتناول الوجبات الخفيفة.

اجعلي “زوم” مسليا

يجب أن يكون هناك توازن في استخدام الشاشات، كأن تتناول الأسرة وجبات الطعام معا، مع تواصل بالعينين، وإبعاد الشاشات عن غرف النوم. أما إذا كنت تواجهين صعوبة في إقناع طفلك بالانخراط في محادثة على “زوم” مع الجدة والجد، فيجب أن تكون المحادثة مسلية، واسألي الأجداد أن يطلبوا منه العثور على أشياء أو لعبة معينة، أو يحكوا له القصص العاطفية والمثيرة.

دعيه يشاركك

كون العالم محدودا للغاية، هو أمر صعب على الأطفال، ويمثل تحديا طالما لا يدركون السبب، لكن حقيقة أن هذا شيء نمر به جميعا يمكن أن يساعدهم على المرونة، ولتفسير الوضع للطفل مزايا حقيقية، فهذا النوع من الصعاب العالمية يمكن أن يفيد شخصية طفلك، ويجعله جزءا من حياة ومجتمع أكبر، خاصة إذا أدرك أن باتباعه الإجراءات الاحترازية سيكون مفيدا لمجتمعه.

حفزي انفعالاته

يحتاج الطفل قبل عودته للروضة أو المدرسة أن يتعلم المزيد عن لغة الجسد، والمزيد من الأصوات التعبيرية لنقل المعلومات، التي قد يتم إغفالها بسبب عدم القدرة على رؤية فم أو عين شخص ما جيدا. المنزل أفضل الأماكن لممارسة تلك التمارين البسيطة، من خلال تمثيل القصص القصيرة والاعتماد على تغيير نبرة الصوت، ليشعر طفلك بقدرته على التعبير عن نفسه جيدا من خلف الكمامة.

ساعديه على التكيف

لا تجبري طفلك على الانخراط وسط مجموعة جديدة إذا رفض ذلك؛ يعاني الأطفال من قلق الانفصال، وقد ينزعجون إذا تركوا مع أشخاص غير مألوفين، وهذا طبيعي تماما ولا علاقة له بعزلة كورونا، وبمجرد أن يصبح أكثر فضولا وثقة، سيرغب في اللعب مع أطفال آخرين، فالدراسات التي أجريت على الأطفال الموجودين في المستشفى على المدى الطويل وجدت أنهم تكيفوا وابتكروا طرقا أخرى للعب.

عالجي قلقك

من الطبيعي أن تشعري بضغط إضافي تلك الفترة؛ لكن هناك احتمالات عالية بأنك ما زلت أما جيدة، ولكي تستمري في دورك، يجب عليك مراقبة صحتك العقلية. في استطلاع حديث لمقدمي خدمات الحوامل والأطفال الصغار، أكد 98% تقريبا أن قلق الوالدين أو اكتئابهما قد أثر على الأطفال؛ لأن مشاكل الصحة العقلية للوالدين والأطفال تسير جنبا إلى جنب.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى