تربية الأطفال

فن التعامل مع المراهقين

للتعامل مع المراهقين أساليب وطرق  ينبغي العمل بها، لكي نوصل الطفل إلى المراهقة السليمة ، ومن أهم هذه الأساليب ما يلي :

  • اكتشف الإيجابيات الصغيرة :

الغالب أن يهتم الآباء والمربون بعيوب الطفل الصغيرة أكثر من محاسنه وإنجازاته، أو ينتبهوا إلى بعض الإيجابيات الجيدة نسبياً ، مثل: اجتهاده في الدراسة، ولا ينتبهون إلى أهم من ذلك وهو الحالة النفسية.

  • عبر له عن حبك :

بلغه أنك تحبه ، وعبر له عن حبك بالهدية والسلام، واحترامك وإكرامك لأصدقائه، والدعاء للابن في ظهر الغيب، أو حتى في وجوده، والثناء عليه في غيابه، وإعطائه كنية يحبها.

فتعبيرك بالحب لابنك، سيجعل لحديثك مكاناً في نفسه، بشرط أن تتحدث إليه كصَديق.

– لا تلقي عليه نصائح مباشرة :

أشد مرحلة يكره فيها الإنسان النصائح المباشرة هي مرحلة المراهقة، وخصوصاً من والديه، وكثير من جلسات الآباء فيها محاضرات كثيرة، فالأب الحكيم هو الذي يجعل كلامه مختصراً ومحدد الهدف، وإن أردت أن تعطيه بعض التوجيهات، فلتكن قبل وقوعه في الخطأ.

–  اختصر إجاباتك:

في الحقيقة يميل كثير من الآباء إلى الإطالة عند الإجابة عن أسئلة الأبناء، والابن بطبيعته  يمل، فاختصار الإجابة تجعله يسأل مرات أخرى، والعكس بالعكس.

– قلل واختر أسئلتك:

مثلاً عند سؤالك عن صديق ولَدك الجديد، لا ينبغي أن تلبس ملابس الشرطة وتسأل: ماذا تعملون مع بعض؟ من والده؟ كيف لونه؟

تستطيع أخذ هذه المعلومات بطريقة أخرى، مثلاً: كلمني عن صديقك، فهذا سؤال يعطي المعلومة ويمنح الثقة في آنٍ واحد.

– تكلم لمجرد الحديثة:

انظر ما هي اهتماماته السيارات على سبيل المثال تكلم أيها الأب عن السيارات، وهذه ميزة الكلام بين الأصدقاء، وهي الحديث عن موضوعات تهم المراهق فعلاً، بمعنى اخر كن صديقه فصديقه ، إجاباته مختصرة، وأسئلته قليلة، وأحاديثه مختارة، لذلك كن صديقه لتكسبه إلى طرفك.

– صارح ابنك :

إنه كلما صارح أحد الصديقين الآخر ، تشجع الآخر، فتقوى العلاقة بينهما. فعلينا ان نصارحهم نحن بهمومنا أولاً، ثم بعد ذلك سيبادلوننا الشعور.

– شاركه المُتعة :

مشاركة المربي في نشاط معين يعد عاملاً إيجابياً في تميز الابن وبناء شخصيته، وكذا علاجه من بعض المتاعب والأمراض النفسية.

– ابتعد عما يضايقه :

وذلك لفرط حساسيته، فينبغي عدم نصحه وتوجيهه أمام الآخرين، أو إهانته أو انتقاصه بذكر عيوبه وأخطائه.

–  عدم التسرع في تصحيح الحقائق للمراهق :

فهو لعناده لا يقبل من أي شخص إذا تعامل معه بأسلوب فيه أمر ونهي وفرض، فلا بد من الحوار معه بحب.

– ابتعد عن وصفه وتصنيفه :

وبالذات أمام الآخرين أو بمفرده، وخصوصاً  وصفه بما كان يفعله وهو صغير، فهو يؤذيه إيذاءً شديداً، ولا يساعد في تحسين سلوكه كاستخدام البعض لعبارات: “أنت فاشل، لا مستقبل لك، لا تنفع في شيء، سارق، كذاب… إلخ”.

– تجنب الإيحاءات العكسية واستخدم ضدها:

فمثلاً عندما يحدث خطأٌ منه، أو يعجز عن فعل شيء لا نقول له: “لا تستطيع”، ولكن نقول له: “لو تأملت أكثر، لاستطعت”.

– لا تضعه في مواقف متناقضة:

فتسمح له بفعل ما، ثم تقول له ما أمرتك بكذا، وإنما كان قصدي كذا، فلتكن واضحاً فيما تريد منه من البداية قبل أن يبدأ في العمل.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى