تربية الأطفال

خطوات بسيطة تخلصك من مشكلة رفض ولدك للنوم

من أكبر المشاكل التي تواجه معظم الأمهات مع الأولاد هي كيفية اقناعهم بالخلود إلى الفراش. فعندما يأتي موعد النوم وتطلب الأم من ابنها الاستعداد له، يحاول هذا الأخير خلق الأعذار للتهرب من النوم فقد يدعي أنه جائع أو يبدأ باختلاق مشكلة تنتهي دوماً ببكائه لفترة طويلة مما يضطر بعض الأمهات الى الخضوع لرغبة الطفل وتخطي موعد النوم اليومي. معظم الأطفال ينتهجون هذا السلوك بشكل يومي مما يمثل مشكلة محيرة للكثير من الأمهات. يقول خبراء علم النفس أنه اذا تمكن الأهل من الابتعاد عن الوسائل التقليدية لحل هذه المشكلة واستطاعوا تطوير أسلوب عصري للتفاهم مع الولد واقناعه بطريقة سلسلة وفعالة بعيداً عن استخدام العنف أو أساليب العقاب المختلفة فسوف تختفي هذه المشكلة، ويتمكن ابنك من تقبل فكرة وجوب نومه في موعد محدد من دون مشاكل.

تعرفي معنا إلى كيفية التغلب على هذه المشكلة في ثلاث خطوات بسيطة يقدمها لك خبراء علم نفس الأطفال.

ترسيخ روتين يومي لدى الطفل يلتزم بإتباعه قبل النوم

يشعر الأطفال براحة أكثر عند معرفتهم بترتيب أحداث يومهم، لذلك يجب أن يعتاد الولد على خطوات معينه يقوم بعملها قبل النوم مباشرة. ومع مرور عدة أيام على هذا الروتين يدرك الطفل جيداً أن بعد انتهائه من القيام بهذه الخطوات، يحين موعد نومه وبالتالي لن يثير جلبة فهو يتوقع أن النوم هو الخطوة التالية. أما عن الروتين وخطواته فيمكنك وضع المراحل التي تتناسب مع ولدك حسبما يتراءى لك. ولكن، عادة ما تكون الخطوات التي تسبق النوم واحدة عند معظم الأمهات وهي تتمثل بإعطاء الطفل حمام ما قبل النوم، ارتداء ملابس النوم، شرب كوب من الحليب الدافئ وقراءة قصة ما قبل النوم للطفل.

التحاور مع طفلك بصيغة استفهامية تقضي اجابتها الى ادراك الطفل أن موعد نومه قد حان

قد يتعمد الطفل اساءة التصرف عند احساسه باقتراب موعد نومه لتشتيت انتباهك وتحويل مجرى الحوار من موعد النوم الى سبب قيامه بالتصرف السيئ.

لا تعطي الفرصة للطفل لفعل ذلك ركزي على سؤاله عمّا ينبغي عليه فعله الآن وما يتوجّب تنفيذه في الخطوة التالية على سبيل المثال إسأليه: “هل ترغب بالنوم بعد 10 دقائق؟” أو “ما هي الخطوة التالية بعد ارتداء ملابس النوم؟”…

تحلي بهدوء الأعصاب ووجهي أسئلة تقود اجاباتها الى أنه يجب على الطفل النوم في هذا التوقيت.

تعرفي إلى أكثر ما يحبه الطفل واربطي بينه وبين النوم في موعده

دائماً ما نجيب عن سؤال الطفل “لماذا النوم الآن؟” بالاجابة التقليدية “لأني قلت ذلك” أو “لأنه يجب عليك ذلك”. ابتعدي عن هذا الأسلوب في الكلام فهو يدفع الطفل الى العناد بصورة أكبر ما يجعله يستمر في استفزازك. بدلاً من الدخول في هذه الدوامة يمكنك اخبار طفلك بأنه يجب عليه النوم ليستيقظ مبكراً ويتمكن من مشاهدة برنامجه المفضل أو ليحظى بوقت أكبر في اللعب مع أصدقائه أو في الحديقة أو أي كان ما يحبه ولدك.

أخيراً من الضروري منح ابنك بعضًا من القبلات والحنان قبل النوم لإشعاره بالحب والأمان. اتركي بعض الأضواء الخافتة مضاءة حتى لا يشعر الولد بالخوف. يمكنك ترك باب غرفتك وغرفة طفلك مفتوحًا حتى يشعر بأنك موجودة إلى جواره اذا ما احتاج اليك في أي وقت من الليل.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى