تربية الأطفال

خطط مع طفلك

ابني لا يحب كرة القدم .. لماذا يجب عليه أن يحب كرة القدم؟ لماذا لا تبحثي عن إجابة لسؤالي؟

بل ابحثي عن شيء آخر يحبه طفلك و يستمتع بممارسته، ربما يحب شيئاً لا يخطر ببالك و لكنه سيكون مبدعاً فيه إن قدمتِ له المساعدة هل عرفت ما يحب طفلك ؟

هذا جيد، الآن ابدأ مع طفلك رحلة هدف

لا ينظر الطفل إلى الهدف كمان ننظر إليه نحن الكبار ، فهو يحتاج بجانبه إلى سند يساعده في وضع خطة واضحة و سهلة و ذات نتائج، وهذه اهم النصائح التي يمكننا اتباعها:

أولاً: هدف واضح

ساعدي طفلك على اختيار هدف واضح محدد يمكنه أن يصفه بكلمة أو جملة يفهمها.

ثانياً: هدف قابل للقياس

تأكدي و طفلك أنكما قادران على ملاحظة التطورات في كل خطوة نحو الهدف.

ثالثاً: هدف قابل للتحقيق

و هنا يأتي التطبيق العملي لمثال كرة القدم، بأن يكون الهدف متناسباً مع مهارات طفلك الجسدية و الفكرية، لا تضعيه تحت فكرة هدف لن ينجح به.

رابعاً: هدف ضمن خطة زمنية

يجب أن يكون الهدف ضمن إطار زمني يتناسب مع طبيعة الهدف و قدرات الطفل و سرعة تطوره.

بهذه النقاط الأربعة سوف تخوضين رحلة هدف جميلة مع طفلك.

شجع طفلك​  على تحقيق هدفه :

يمتلك الأهل ثلاثة أدوار أمام أطفالهم في ما يتعلق بهدفه:

الدور الأول: القدوة، فعندما يرى الطفل في والديه قدوة جيدة في التخطيط لأهدافهم سينعكس عليه ذلك، و مع الوقت سيصبح نسخة مصغرة عنهم في أدق التفاصيل.

الدور الثاني: المراقبة، تذكر أن دورك هو المراقب فقط، المراقب لا المنفذ، لذلك ترك الطفل يكتشف نفسه بنفسه هو أفضل طريقة ليتعلم، حتى و إن ارتكب العديد من الأخطاء لا بأس فالخطأ طريقة من طرق التعلم أيضاً.

أما الدور الثالث و الأهم على الإطلاق في أي عملية تعلم فهو دور المشجع، التشجيع هو السر وراء كل نجاح في كل عمر.

لكن كيف ستقدمين التشجيع له؟

أولاً: احرص أمامه على وصف الإنجاز الذي حققه بتفاصيله(أنت وصلت للمرحلة الثانية)

ثانياً: قدم له وصفاً للنتيجة التي سيحصل عليها من خلال هذا النجاح.

ثالثاً: ركز على الجهد الذي بذله طفلك للوصول، فالتركيز على الجهد يطور لديه دوافع للتقدم.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى