تربية الأطفال

العلاقة بين المراهق والأهل

المراهقة هي أكثر فترة مهمة وحساسة في حياة أيا شخص منا، حيث يخرج فيها الطفل تدريجياً من خصائصه الطفولية القديمة، ويدخل في بنية دماغية سريعة ويخطو إلى مرحلة البلوغ وذلك مع وجود التغيرات العقلية والجسدية والنفسية.

فيبدأ المراهقون في تجربة عواطفهم بشكل أكثر كثافة ويجدون صعوبة في السيطرة عليها، ويدخلون فترة يكونون فيها فرداً منفصلاً ويتعين عليهم تطوير هويتهم الشخصية ،وقد يكون من الصعب على الأمهات والآباء في هذه الفترة التعود على هذا المراهق الجديد ، فيلاحظون أن أطفالهم  الصغار الذين يمكن السيطرة عليهم ، والذين يستمعون إلى كلماتهم  يتمردون  ويريدون أن يكونوا بمفردهم والابتعاد عنهم.

لكن في الواقع هذه الفترة هي فترة يمر فيها الطفل بالعديد من التغييرات بسبب إعادة هيكلة الدماغ ، ويجب أن تكون الأسرة مستعدة لهذه التغييرات، لذلك ينبغي على الأهل ان يكون لديهم معلومات كافية عن هذه المرحلة لكي يفهموا اطفالهم بشكلٍ جيد، ولا مانع من الاستعانة بنصائح سواء أكان من الأطباء النفسيين او الاختصاصيين الاجتماعيين حول هذا الموضوع.

كما هناك حالات يجب فيها التعامل مع الأطفال والمراهقين بجدية أكبر، وهي الأمراض التي تترافق مع التغيير الكبير في سلوك الطفل والكلام والمظهر.

وتظهر هذه الامراض من خلال بعض الأعراض مثل فقدان المعرفة والمهارات المكتسبة للأطفال الأصغر سناً بمرور الوقت ، وانخفاض محتوى الكلام لدى الطفل ، مثل عدم فهم ما يقوله ، ويتصرف بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، ويترك المنزل دون وعي، عدم النوم ليلاً، عدم الرغبة في تناول الطعام توحي بأمراض عصبية ونفسية خطيرة.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى