تربية الأطفال

العقاب بالضرب

موضوع شائك، ويكثر الحديث فيه، فالبعض يقول لا يجب  الضرب، وانه يؤثر على نفسية الطفل ويصنفه من العنف،  والبعض يؤيده، ولكل منا طريقته في التربية

والتربية تحتاج لجهد و لنفس طويل و صبر و تأنٍّ و برمجة يوميّة لنرى النتائج الإيجابية بعد حين من الزمن.

و التعجل يدفع الآباء و الأمهات في الغالب إلى اللجوء لوسائل تربوية غير صحيحة، من أجل رؤية النتائج الإيجابية سريعاً على أبنائهم، و من هذه الوسائل العقاب البدني و الضرب.

والضرب له أضرار كبيرة على الطفل، منها :

– ضرب الطفل يولد كراهية لديه تجاه ضاربه، مما يقتل المشاعر الإيجابية المفترض أن تجمع بينهما وتقربهما من بعض.

– اللجوء إلى الضرب يجعل العلاقة بين الطفل وضاربه علاقة خوف لا احترام وتقدير.

– الضرب ينشئ أبناء انقياديين لكل من يملك سلطة، وصلاحيات أو يكبرهم سناً أو قوة. و هذا الانقياد بالطبع يضعف الشخصية لدى الأبناء و يجعلهم أسهل للانقياد و الطاعة العمياء، لا سيّما عند الكبر مع رفقاء السوء.

– الضرب يقتل التربية المعيارية القائمة على الاقتناع، وبناء المعايير الضرورية لفهم الأمور و التمييز بين الخطأ

و الصواب و الحق و الباطل.

الضرب يلغي الحوار و الأخذ والعطاء في الحديث والمناقشة بين الكبار والصغار، و يضيع فرص التفاهم و فهم الأطفال ودوافع سلوكهم و نفسيّاتهم وحاجاتهم.

– الضرب يفقر الطفل، ويحرمه من حاجاته النفسية للقبول و الطمأنينة والمحبة.

– الضرب يعطي نموذجاً سيئاً للأبناء و يحرمهم من عملية الاقتداء.

– الضرب يزيد حدة العناد عند غالبيّة الأطفال و يجعل منهم عدوانيين.

– الضرب قد يضعف الطفل، و يحطم شعوره المعنوي بقيمته الذاتية فيجعل منه منطوياً على ذاته، خجولاً لا يقدر على التأقلم و التكيّف مع الحياة الاجتماعية.

– الضرب يبعد الطفل عن تعلّم المهارات الحياتية  الثقة بالنفس ويجعل منه إنساناً عاجزاً عن اكتساب المهارات الاجتماعية.

 

– اللجوء إلى الضرب هو لجوء لأدنى المهارات التربوية و أقلها نجاعة.

 

– الضرب يعالج ظاهر السلوك و يغفل أصله، و لذلك فنتائج الضرب عادة ما تكون مؤقتة و لا تدوم عبر الأيام.

 

– الضرب لا يصحح الأفكار و لا يجعل السلوك مستقيماً

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى