تربية الأطفال

الأطفال الذين يلعبون في الهواء الطلق لا يعانون من قصر النظر

عكس ما تتصور العديد من الأمهات أظهرت دراسة جديدة أن الأطفال الذين يلعبون خارج المنزل أقل عرضة للمعاناة من قصر النظر.

فبحسب ما جاء في موقع صحيفة الدايلي ميل البريطانية، كشفت الدراسة عن أدلة تؤكد  فوائد لعب الأطفال في وضح النهار في الوقاية من حالات قصر النظر.

ويؤكد الأطباء  في الدراسة التي نشرت في مجلة الأكاديمية الأمريكية لطب العيون أن السبب وراء ضرورة توفر النور غير معروفة ولكنهم يرجعونها إلى احتمالية تأثير مادة “الدوبامين” الكيميائية في الدماغ على مقلة العين حيث تعمل على خفض احتمالية الإصابة بقصر النظر.

قصر النظر هو امكانية رؤية الإنسان للأشياء القريبة منه مع صعوبة رؤية الاشياء البعيدة، وعدم المحفاظة على النظر في الطفولة قد يؤثر بشكل سلبي على صحة العين عند البلوغ فتزيد احتمالات الإصابة بعدة أمراض من أهمها انفصال شبكية العين.

وفي دراسة تايوانية سابقة أجريت على 333 طالباً كانوا يقضون وقت استراحتهم بين الحصص المدرسية في اللعب في فناء المدرسة، والتي وصلت مدتها إلى 80 دقيقة في اليوم.

وعلى العكس تم حرمان طلاب مدرسة أخرى من اللعب في الهواء الطلق، وعند تعرض طلاب المدرستين إلى فحص العيون، أظهرت النتائج أن الأطفال الذين قضوا وقت لعبهم في الهواء الطلق كانوا أقل عرضة لإصابة بقصر النظر مقارنة بأقرانهم من المدرسة التي حرمت طلابها من اللعب في وضح النهار في الفناء.

وأوصى الباحثون بعد الإنتهاء من الدراسة مسؤولي المدارس الابتدائية بضرورة إضافة فترات راحة متكررة وتدعيم أوقات الأنشطة التي يمارسها الأطفال في الهواء الطلق لجداول اليوم الدراسي للمساعدة على حماية أعين الأطفال وتعزيز الرؤية.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى