تربية الأطفال

أهمية مشاركة الأهل أطفالها اللعب

إن الأبحاث جميعها تؤكد على أهمية اشتراك الأهل فى اللعب مع الطفل وعلى المشاركة معه، كما تؤكد الأبحاث أهمية اشتراك الوالدين فى اللعب والتعليم من خلال اللعب، ويرى الباحثون أنه إذا علم الأهل أهمية اللعب وما يكتسبه الطفل فى مراحله النمائية والتعليمية من خلال اللعب، فإنهم فى هذه الحالة يكونون أكثر قدرة على مساعدة أطفالهم وبناء شخصياتهم.

لذلك يجب أن يكون الآباء حاضرين  مع أطفالهم عند اللعب مثل المشاركة فى الإحساس بالمكسب والخسارة وروح المنافسة، كما ويجب عليهم كذلك أن يدركوا أهمية التعبير عن الحب واستقبال حب الطفل عند اللعب مع أبنائهم، اضافة إلى انه يجب أن يساعدونه عند الخسارة مع الحرص على أهمية تقبل الخسارة.

كما أنه على  الأهل ان يتقبلوا اختلاف أنماط الاهتمامات واللعب ورفض الأبناء لهم، لذلك يجب أن نترك للأبناء حرية الإبداع عند اللعب وحرية اللعب بطرق مختلفة عن الطرق المعتادة أو المصممة لها اللعب، كذلك تقبل بعض التعليقات الساخرة من الأبناء أثناء اللعب.

وهنا تجدر الإشارة انه من الضروري جداً التنازل عن دور الوصاية والدور الأبوي أثناء اللعب.

ومن أهم أدوار الأهل مع الطفل أثناء اللعب هو تعليمه المثابرة والبقاء على حالة حث الدوافع بشكل مستمر وهو ما يجعله يقوم بنقل هذه المثابرة إلى المجالات الأخرى مثل الدراسة، والقيام بالمهام الروتينية التي يطالب بها.

وهذه بعض النصائح للأهل يمكنهم اتباعها أثناء اللعب مع أطفالهم :

– يجب أن يتقبل الأهل بعض السلوكيات السلبية فى لعب الأطفال فمثلاً الطفل الذى يدمر لعبته قد يكون ذلك لحبه في  اكتشاف ما تتكون منه، وهنا يمكنك توجيه الطفل إلى أى الألعاب يمكن فكها، وأيها لا يمكن، وإذا بدأنا مع الطفل منذ مرحلة مبكرة فى توجيهه لذلك وفى شراء ألعاب الفك والتركيب، فإن الطفل ستقل لديه هذه الرغبة بشكل ملحوظ.

– يجب أن يعلم الأهل أن الأوامر غير المباشرة والتي تأتى أثناء اللعب تنفذ وتستقبل أفضل من الأوامر المباشرة.

– اللعب الجسدي مع الأبناء يولد شعوراً بالراحة والتقارب وإزالة بعض القيود بينهم وبين آبائهم مما يكسبهم الثقة فى آبائهم.

– يجب أن يعلم الآباء (آباء وأمهات) جيداً أن اللعب مع الأبناء ليس مضيعة للوقت، وليس تنازلاً عن الدور الأبوي، بل هو لمزيد من الاقتراب بينهم وبين أبنائهم، وللعمل على اكتساب ثقة الأبناء، وبالتالي توطيد العلاقة التي تسمح للأبناء بالإفصاح عن أخطائهم وأفكارهم الغريبة مع الآباء.

– من العادات السيئة للأهل شراء الألعاب ثم وضعها في كراتينها، ويفضل الامتناع عن ذلك تماماً.

ويخلص الباحثون أهمية دور الأهل في مشاركة أطفالهم اللعب بما يلي :

  • العمل على دعم ونمو واستمرارية اللعبة.
  • اقتراح الأفكار إذا كان الطفل ثابت فى مستواه.
  • تمهيد الطريق للخبرات الجديدة.
  • إثارة المزيد من الاكتشافات.
  • التواجد لمنع أي خطر أو عمليات هادمة من جانب الطفل.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى