تربية الأطفال

أهمية اللعب الجماعي للطفل

في ظل التطور التكنولوجي الذي وصلنا إليه اليوم، ابتعد أطفالنا عن اللعب الجماعي سواء أكان مع أصدقائهم في المدرسة أو في الحي،  فأصبح كل طفل يلعب العاب إلكترونية وحيداً دون وجود اي مشارك له في هذه الألعاب، ومما زاد الوضع سوءً جائحة كورونا التي ألزمتنا بالتباعد الاجتماعي ،ولكن مشاركة الطفل لأقرانه في اللعب يمنحه روح المنافسة والتشويق ما يجعله أكثر استمتاعاً، كما يبعد عنه الشعور بالملل الذي يستحوذ عليه في ظل الوحدة حتى لو تعددت ألعابه، ليخلق مساحة أوسع في تنمية قدراته الذهنية وتطوير حياته الاجتماعية، وأهم هذه الفوائد:

  • يوفر للطفل متعة أفضل وينمي مهاراته ويشعره بجو المنافسة، حيث تكون له فرصة مقارنة قدراته في اللعب مع غيره.
  • يوفر اللعب الجماعي للطفل بداية لفن التواصل والاتصال مع الغير وهذا بحد ذاته يعتبر بداية لنشاطه الاجتماعي مع الغير.
  • يعلمه كيفية تبادل المهارات، فلكل طفل طريقته في اللعب والتعامل مع الألعاب.
  • يتعلم الطفل من خلاله كيف يبني الصداقات التي تتيح له فرصة اكتساب طريقة لبناء العلاقات في المستقبل.
  • اللعب الجماعي يحرر الطفل من نزعة التمركز حول الذات والانفتاح على العالم الخارجي داخل الإطار الجماعي.
  • اللعب الجماعي يجنب الطفل الوقوع في براثن الملل، فيصبح مع شريكه في اللعب اكثر حباً واستمتاعاً بالألعاب التي بين يديه.
  • يؤسس اللعب الجماعي للأطفال بداية لروح الفريق، ففي حالة بناء هرم من المكعبات مثلاً او منزلاً من المكعبات اللاصقة، فان كلا الطفلين او مجموعة الاطفال سيشعرون بأنهم مكملون لبعضهم في انجاز هذا الهرم او ذاك المنزل، ويتكون لديهم وينمو شعور التعاون والمشاركة.
  • ومن الجانب الذهني فان اللعب الجماعي ينشط الملكة الذهنية والعقلية ويوفر بداية للإبداع والتفكير واستعمال القدرة العقلية بشكل منطقي افضل من ممارسة اللعب الفردي.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى