العائلة

أهمية الأسرة في المجتمع

تعد الخلية الأولى وأساس الاستقرار، وهي التي تحدد التصرفات فهي مصدر العادات، والأعراف، والتقاليد، وقواعد السلوك، وعليها تقوم عملية التنشئة الاجتماعية، وتعليم الصحيح.

إن صلحت الأسرة صلحت النظم الاجتماعية وإن فسدت فسدت. كما أنها وحدة اقتصادية  واجتماعية  ونفسية  توفر لأفرادها وتنشئهم لخدمة مجتمعهم، وتحقق غرائز الإنسان ودوافعه الطبيعية والاجتماعية. إضافة إلى أنها تشبع الحاجات الجسمية  والحاجات النفسية  والعاطفية  والروحية ،وهذا يحد من الاضطرابات النفسية والجرائم، ناهيك عن أنها تعزيز الروح الثقافية تعليم وهوايات.

أهمية الأسرة تربوياً:

تنشئ الأسرة الروابط الأسرية والعائلية للطفل، وهي أساس تشكل العواطف الاجتماعية، وتهيئ للطفل اكتساب مكانة معينة في البيئة والمجتمع ، إضافة إلى انها تعتبر الوسيط الأول والموثوق لنقل ثقافة المجتمع إلى الأطفال، وتمثل المرجعية الأولى للطفل في معارفه، وقيمه، ومعاييره، وتزوده بمختلف الخبرات أثناء سنوات تكوينه الأولى، فضلاً عن تكوين القيم الروحية والوجدانية والخُلقية، تكوين الشخصية الإنسانية والقومية في المجتمع، وغرس حب الوطن والانتماء إليه، وتعلّمهم التفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات.

أما وظائف الأسرة فهي:

– الوظيفة البيولوجية.

– الوظيفة الاقتصادية.

– الوظيفة التربوية.

– الوظيفة الدينية والأخلاقية.

– الوظيفة الثقافية.

– الوظيفة النفسية.

– الوظيفة الإبداعية.

– الوظيفة العاطفية.

مقالات ذات صلة

                    
زر الذهاب إلى الأعلى